إسطنبول – في خطوة تعزز دور تركيا كضامن للاستقرار في جنوب شرق أوروبا، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة في إسطنبول، وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من 6 دول بلقانية (ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، كوسوفو، مقدونيا الشمالية، وصربيا)، وذلك على هامش الاجتماع الثاني لـ "منصة السلام في البلقان". ​"الملكية الإقليمية" لمشاكل المنطقة ​وشدد الرئيس أردوغان خلال اللقاء على مفهوم "الملكية الإقليمية"، مشيراً إلى أن دول المنطقة هي الأقدر على حل مشاكلها عبر التضامن المتبادل. وأكد أن العالم يمر باختبارات صعبة، مما يجعل التفاهم بين دول البلقان ضرورة حتمية وليس خياراً، داعياً إلى "أخذ العبر من آلام الماضي لبناء مستقبل مشترك". ​ملفات استراتيجية على الطاولة ​وتجاوز اللقاء المجاملات الدبلوماسية ليناقش ملفات حيوية تمس عصب الاقتصاد والأمن، حيث تم بحث التعاون المشترك في مجالات: ​أمن الحدود ومكافحة التحديات الأمنية. ​الطاقة والتكنولوجيا كركائز للتنمية. ​النقل والمواصلات لربط دول المنطقة ببعضها وبالعالم. ​تركيا "إطفائي" الحرائق الإقليمية ​واستعرض أردوغان الدور الذي تلعبه أنقرة لإنهاء حالة عدم الاستقرار في محيطها، مشيراً إلى الجهود التركية المستمرة لإحلال السلام في بؤر التوتر الساخنة مثل أوكرانيا وغزة وسوريا. وأكد أن استقرار البلقان هو جزء لا يتجزأ من هذه الرؤية الشاملة للأمن الإقليمي. ​حضور دبلوماسي رفيع ​حضر اللقاء إلى جانب الرئيس أردوغان، وزير الخارجية هاكان فيدان وكبار مستشاري الرئاسة، فيما ضم الوفد الضيف وزراء خارجية ونواب رؤساء وزراء من الدول الست، في مشهد يعكس الثقة الكبيرة التي توليها هذه العواصم للدور التركي.