أنقرة – حطت طائرة شحن خاصة في مطار إسطنبول أمس تحمل على متنها كنزاً أثرياً نادراً، وهو تمثال "الإمبراطور الشاب" الروماني، الذي عاد إلى موطنه الأصلي بعد تهريبه من مدينة "بيرجي" القديمة قبل 40 عاماً. ويأتي هذا الاسترداد نتيجة لجهود دبلوماسية وقانونية مكثفة قادتها وزارة الثقافة التركية ضد أحد المتاحف الخاصة في نيويورك. قيمة التمثال ومكانه الجديد يتميز التمثال، الذي يعود للقرن الثاني الميلادي، بدقة نحته وحالته الممتازة. وقد أعلن مدير المتاحف أن التمثال سيخضع لفترة ترميم قصيرة قبل أن يُعرض بشكل دائم في "متحف أنطاليا الأثري" الشهر المقبل، لينضم إلى مجموعة "الآثار العائدة" التي تروج لها تركيا كجزء من هويتها الثقافية.