أنقرة – رحبت وزارة الخارجية التركية رسمياً بـ "اتفاق الاندماج الكامل" الذي أُعلن عنه مؤخراً في سوريا، والذي يقضي بحل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" وانخراطها ضمن مؤسسات الدولة السورية المركزية. واعتبرت أنقرة أن هذا التطور يمثل "نهاية حقبة الكانتونات الانفصالية" على حدودها الجنوبية، وخطوة حاسمة لتبديد المخاوف الأمنية التركية دون الحاجة لعملية عسكرية برية جديدة. تغيير قواعد اللعبة وصرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن "تركيا دعمت دائماً الحلول التي تضمن وحدة سوريا وتنهي التهديد الإرهابي"، مشيراً إلى أن تفكك الهيكلية العسكرية لـ "قسد" يسحب الفتيل الأكبر للأزمة مع واشنطن ويمهد الطريق لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين إلى مناطقهم الأصلية التي ستصبح الآن خالية من التنظيمات المصنفة إرهابياً لدى تركيا.