في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر المحتاجة وضمان حصول الطلاب على تغذية مدرسية سليمة، أعلن والي إسطنبول، داود غول، عن إطلاق حزمة دعم اجتماعي جديدة، أبرزها تخصيص بطاقة إلكترونية للمقاصف المدرسية بقيمة 2000 ليرة تركية شهرياً.
جاء ذلك خلال مشاركة الوالي في برنامج إفطار رمضاني بعنوان "لقاء العائلات الشقيقة"، والذي نُظم بالتعاون بين ولاية إسطنبول، ووقف أطفال إسطنبول، ووقف التضامن والمساعدة الاجتماعية التابع لوزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، لتكريم الأسر التي ترعى أيتاماً.
بطاقة المقصف المدرسية: تفاصيل وشروط
وكشف غول عن إطلاق تطبيق "بطاقة وجبة من القلب" (Gönülden Bir Öğün Kartı) لأول مرة هذا العام، موضحاً آليتها كالتالي:
-
القيمة الدورية: سيتم شحن البطاقة بمبلغ 2000 ليرة تركية شهرياً وبشكل منتظم.
-
نطاق الاستخدام: يقتصر استخدام البطاقة حصرياً داخل "المقاصف المدرسية" (الكانتين) في المدارس التي يرتادها الطلاب.
-
الهدف: تلبية الاحتياجات الأساسية والإلزامية للطلاب أثناء الدوام المدرسي، وعلى رأسها تأمين وجبات طعام صحية ومغذية.
استمرار دعم الإيجار بـ 20 ألف ليرة
وفي سياق الدعم الشامل للأسر المشمولة بالرعاية، طمأن والي إسطنبول الحاضرين باستمرار برامج المساعدات السكنية. وأكد غول أن الولاية ستواصل تقديم دعم الإيجار الشهري البالغ 20 ألف ليرة تركية كما كان متبعاً في السابق، إلى جانب الوقوف بجوار الأيتام في كافة المجالات التي يحتاجونها، وفي مقدمتها مسارهم التعليمي.
مبادرة "طفل واحد.. أمنية واحدة"
وتخلل الإفطار الإعلان عن مبادرة إنسانية حملت اسم "طفل واحد، أمنية واحدة" (Bir Çocuk, Bir Dilek). وأوضح الوالي أنه تم توزيع مظاريف ورسائل للأطفال الحاضرين ليقوموا بكتابة 3 أمنيات يطمحون لتحقيقها خلال الأسبوع. وتتعهد الولاية، بالتعاون والتنسيق مع فاعلي الخير، باختيار وتلبية واحدة على الأقل من هذه الأمنيات وتسليمها للأطفال.
توجيهات رئاسية: "لا مسافات بيننا"
ونقل غول تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان للعائلات، مسلطاً الضوء على التوجيهات الرئاسية الصارمة للكوادر الحكومية بضرورة كسر أي حواجز بيروقراطية أو اجتماعية مع المواطنين.
وقال الوالي: "الرئيس أردوغان لا يريد منا أبداً أن نضع أي مسافة بيننا وبينكم، ولا يقبل أن ننظر إليكم بشكل يختلف عن نظرتنا لأبنائنا. وبناءً على هذه الرؤية، سنواصل تلبية احتياجاتكم التعليمية والصحية بالتعاون مع فاعلي الخير، باعتباركم إخوة وأبناء لنا".