أنقرة – أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج المخدرات عبر عملية أمنية واسعة أطلق عليها اسم "ناركوكابان" (Narkokapan)، أسفرت عن اعتقال 445 مشتبهاً به في ولايتي ديار بكر ومانيسا.

وركزت العملية، التي جرت بتنسيق بين النيابات العامة والقيادة العامة للدرك، على استهداف باعة الشوارع المعروفين محلياً بـ "تورباجي" (Torbacı) الذين يستهدفون الشباب بشكل خاص.

جيش من الدرك: 1522 عنصراً وكوماندوز

وشهدت العملية حشداً أمنياً ضخماً بمشاركة 1522 عنصراً من قوات الدرك، تضمنت 355 فريقاً للأمن العام، و44 فريقاً للدراجات النارية، و14 فريق كوماندوز، بإسناد من 14 كلباً بوليسياً مدرباً للكشف عن المخدرات.

مخدرات وأسلحة

وأسفرت المداهمات المتزامنة عن ضبط كميات كبيرة من الممنوعات، شملت 302 كيلوغرام من المواد المخدرة المتنوعة، و5 آلاف قرص مخدر، إضافة إلى مواد كيميائية وأسلحة نارية وموازين حساسة تُستخدم في تجهيز الجرعات للبيع.

وفي تعليقه على العملية، تعهد الوزير يرلي كايا بمواصلة الحرب "متعددة الأبعاد" ضد المخدرات، قائلاً: "سنكسر كل حلقة من حلقات سلسلة التوريد، بدءاً من زعماء التنظيمات وصولاً إلى مروجي الشوارع.. لا نكتفي بضبط المواد المخدرة بل ندمر الشبكات المالية واللوجستية لهذه العصابات".