أنقرة/أنطاليا – أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن فك طلاسم "جريمة قتل مقيدة ضد مجهول" (Faili Meçhul) راحت ضحيتها سيدة في ولاية أنطاليا قبل 10 سنوات، كاشفاً أن القاتل يقبع بالفعل خلف القضبان لارتكابه جريمة قتل أخرى بحق سيدة ثانية.

وأوضحت التحقيقات التي أعادت فرق الجنايات فتح ملفاتها، أن القاتل (M.K) هو المسؤول عن مقتل السيدة (S.K) في 29 فبراير 2016، وذلك بعد تطابق عينات الحمض النووي (DNA) التي أُخذت منه حديثاً مع الأدلة البيولوجية المحفوظة من مسرح الجريمة القديم.

الخيط المفقود: تشابه بين جريمتين

بدأت القصة عندما قررت فرق "مكتب الجرائم" في مديرية أمن أنطاليا إعادة فحص الملفات القديمة العالقة بتقنيات حديثة. وخلال الأرشيف، لاحظ المحققون "أوجه تشابه" مريبة بين جريمة مقتل السيدة (S.K) عام 2016، وجريمة أخرى وقعت في منطقة مراد باشا في 14 يونيو 2019 راحت ضحيتها سيدة تدعى (K.K.D).

وبما أن المتهم (M.K) كان قد اعتُقل وسُجن لقتله الضحية الثانية عام 2019، وجهت الشرطة شكوكها نحوه بخصوص الجريمة الأولى.

الدليل الدامغ

ولقطع الشك باليقين، حصلت الفرق الأمنية على عينة دم من المتهم داخل السجن في 25 نوفمبر 2025، وأرسلتها إلى معهد الطب الشرعي في إزمير لمقارنتها بالأدلة البيولوجية المرفوعة من جثة الضحية الأولى (S.K). وجاءت النتيجة الحاسمة في 22 يناير 2026 لتؤكد تطابق البصمة الوراثية، مما يعني أن (M.K) هو قاتل السيدتين.

وعلق الوزير يرلي كايا على الإنجاز قائلاً: "المجرم عديم الضمير الذي قتل امرأتين لم يتمكن من الهرب من شرطتنا.. فرقنا الخاصة تواصل العمل ليل نهار لضمان ألا تبقى أي جريمة دون عقاب".