قونية – أكد رئيس بلدية قونية الكبرى، أوغور إبراهيم ألتاي، أن المدينة باتت تمتلك بنية تحتية نموذجية للنقل المستدام، حيث تضم حالياً شبكة مسارات للدراجات الهوائية تمتد لـ 680 كيلومتراً، مما يجعلها نموذجاً يُحتذى به في التخطيط الحضري.

وفي حديثه لبرنامج "الوضع الأخير" (Son Durum)، أوضح ألتاي أن استراتيجية البلدية تهدف إلى تحويل الدراجة من مجرد أداة للترفيه إلى "وسيلة مواصلات أساسية"، مستفيدة من جغرافية المدينة المنبسطة. وأشار إلى أن قونية تستعد لاستضافة "بطولة أوروبا للدراجات" في الفترة ما بين 1 و5 فبراير المقبل، وذلك في مضمار "الفيلودروم" الخاص بالمدينة.

المعيار التركي "قونيوي" بامتياز

وكشف ألتاي أن التجربة الناجحة للمدينة دفعت "معهد المعايير التركية" (TSE) ووزارة البيئة إلى اعتماد "تطبيق قونية" كمرجع أساسي عند وضع المعايير الوطنية لمسارات الدراجات، بما في ذلك الألوان والعلامات المرورية. ولفت إلى أن ثقافة ركوب الدراجات متجذرة تاريخياً في المدينة، حيث يطلق السكان المحليون عليها اسم "فيليسبيد" (Velesbit) بدلاً من الاسم التقليدي.

"ترام الدراجات" وقوافل المدارس

واستعرض رئيس البلدية حلولاً مبتكرة لدمج الدراجات في الحياة اليومية، أبرزها:

أول مضمار "فيلودروم" في تركيا

وأكد ألتاي أن قونية تفخر باحتضانها أول مضمار دراجات احترافي (Veledrom) في تركيا، تم إنشاؤه من قبل وزارة الشباب والرياضة، والذي سيكون مسرحاً للبطولة الأوروبية المرتقبة، بالإضافة إلى افتتاح متحف جديد للدراجات لتشجيع الأطفال على هذه الرياضة.