أنقرة – كشفت لائحة اتهام صادرة عن مكتب المدعي العام في أنقرة تفاصيل صادمة حول شبكة لتشجيع الدعارة تعمل تحت غطاء أماكن ترفيهية تُعرف باسم "تيلي بار" (Telebar)، حيث تبين أن أحد الموظفين (نادل/ شيف غارسون) يمتلك عدداً خيالياً من الحسابات البنكية لإخفاء الأموال غير المشروعة.
"غارسون" برتبة مليونير
وأظهرت التحقيقات المالية التي أجراها مكتب مكافحة الجرائم المنظمة، أن المتهم (Y.A)، الذي يعمل بصفة "شيف غارسون"، يمتلك 1029 حساباً بنكياً في مصارف مختلفة. وسجلت هذه الحسابات حركة أموال تجاوزت 15 مليوناً و679 ألف ليرة تركية خلال 5 أشهر فقط، وهو ما يتنافى تماماً مع دخله الطبيعي كعامل.
أما الشريك في المكان (D.Y)، فقد كشفت حساباته الـ 52 عن تداول مبلغ ضخم وصل إلى 179 مليون ليرة في نفس الفترة القصيرة.
نظام "العمولة" وتجارة البشر
وتوضح اللائحة التي شملت 17 متهماً، أن هذه الأماكن كانت تسجل النساء رسمياً بوظيفة "نادلة"، لكن يتم إجبارهن أو تشجيعهن على العمل كـ "مضيفات" (Consomatris) للجلوس مع الزبائن، ومن ثم التفاوض على الخروج معهم للفنادق مقابل عمولات مالية تدفع نقداً أو عبر حسابات وسطاء.
شهادة ضحية: "سئمت من بيع جسدي"
وتضمنت اللائحة اعترافات مؤثرة لإحدى الضحايا (E.S.A)، التي قالت: "يقوم رؤساء الندل بتوجيهنا لطاولات الرجال.. سئمت من جني هؤلاء الأموال الطائلة على حساب جسدي، لذلك قررت الإبلاغ".
ويطالب الادعاء العام بعقوبات بالسجن تتراوح بين 33 و78 عاماً للمتهمين الـ 17 بتهمة "التشجيع على الدعارة".