تشهد محطات الحافلات بين المدن، وتحديداً المحطة الرئيسية في العاصمة أنقرة (AŞTİ)، إقبالاً كثيفاً وحالة من الازدحام الملحوظ مع بدء توافد المواطنين الراغبين في قضاء عطلة عيد الفطر المبارك في مسقط رأسهم أو في الوجهات السياحية.
رحلات إضافية وإجراءات أمنية صارمة
ولمواجهة هذا الطلب المتزايد على تذاكر السفر، سارعت شركات النقل البري إلى جدولة رحلات إضافية في محاولة لاستيعاب الكثافة البشرية وتلبية احتياجات المسافرين ومنع حدوث أزمات في الحجوزات.
وعلى الصعيد الأمني، رفعت إدارة محطة "أشتي" مستوى التدابير والإجراءات الأمنية بالتزامن مع الحركة الكثيفة؛ حيث يخضع جميع المسافرين لعمليات تفتيش دقيقة تشمل الفحص الجسدي وتمرير الأمتعة عبر أجهزة التفتيش قبل السماح لهم بدخول صالات الانتظار.
حماس اللقاء يطغى على زحام السفر
ووسط مشاهد الانتظار والازدحام، تبرز حالة من الحماس والفرح بين المسافرين. وفي هذا السياق، عبرت المواطنة "ملك أوسلو"، التي تنتظر حافلتها للتوجه إلى ولاية دوزجة لرؤية ابنتها وأحفادها، عن مشاعرها قائلة: "أسافر إلى قريتي بمناسبة العيد، وأهنئ الجميع بهذه المناسبة المباركة".
من جهته، وصف المواطن "ثابت أوزكايا"، المتجه إلى قرية زوجته في ولاية قسطموني، أجواء الرحلة بالحماسية، مضيفاً: "نحن متحمسون جداً لبدء الرحلة، سيكون هذا تغييراً جميلاً وإيجابياً بالنسبة لنا".