أجرى وزير الخارجية هاكان فيدان سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع نظرائه في الأردن واليابان وقطر ومصر، تركزت في مجملها على التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، والجهود الدبلوماسية متعددة الأطراف الرامية لإنهاء حالة الحرب الإقليمية واحتواء تداعياتها العالمية.
التنسيق الإقليمي وملف فلسطين مع عمّان والقاهرة
وفي إطار تنسيق المواقف لتطويق الأزمة، أجرى فيدان مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، تناولت بشكل موسع تطورات القضية الفلسطينية والوضع الراهن في المنطقة، إلى جانب استعراض المبادرات الدبلوماسية الهادفة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وبذات السياق والمحددات، بحث رئيس الدبلوماسية التركية في اتصال منفصل مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، مستجدات الحرب الدائرة في المنطقة وتطورات الملف الفلسطيني وسبل تنسيق الجهود المشتركة.
تداعيات استهداف إيران على الطاولة مع طوكيو
وعلى الصعيد الدولي، أجرى فيدان اتصالاً مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، حيث استعرض الجانبان ملفات التعاون السياسي والاقتصادي الثنائي.
وتصدرت أجندة المباحثات التركية-اليابانية التداعيات العالمية للحرب التي اندلعت إثر الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وتبادل الوزيران التقييمات حول النقطة التي وصلت إليها المساعي الدولية الرامية لإنهاء هذه المواجهة العسكرية المفتوحة وتجنيب الاقتصاد العالمي المزيد من الأزمات.
تقييم مسار الصراع مع الدوحة
وضمن الحراك ذاته، أجرى فيدان اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. ونقلت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن المباحثات تركزت على تقييم مسار الحرب الدائرة وانعكاساتها الميدانية والسياسية، إلى جانب استعراض آخر التطورات والمستجدات الأمنية والسياسية على الساحة الخليجية.