أنقرة – أعلن نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، أن تركيا تقف عند "مفترق طرق ديموغراف"، معلناً عن حزمة سياسات وإجراءات حاسمة لمواجهة الانخفاض الحاد في معدلات المواليد، وذلك تحت مظلة إعلان الرئيس أردوغان الفترة من 2026 إلى 2035 سنوات "عقد الأسرة والسكان".

جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع "مجلس السياسات السكانية" في المجمع الرئاسي، حيث كشف يلماز عن أرقام صادمة، مشيراً إلى أن معدل الخصوبة في تركيا انخفض من 2.08 عام 2017 إلى 1.48 عام 2024، وهو ما يقل كثيراً عن المتوسط العالمي، ويجعل تركيا خامس أسرع دولة في العالم تراجعاً في الخصوبة خلال العقد الأخير.

"الشيك" الذهبي للزواج والإنجاب

واستعرض يلماز الحوافز المالية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ أو تم تعزيزها لتشجيع الشباب على الزواج والإنجاب:

تحذير استراتيجي: "أورفا" الصامدة الوحيدة

وحذر يلماز من أن مدينة شانلي أورفا هي الولاية التركية الوحيدة التي حافظت على معدل خصوبة "3 أطفال فأكثر" في عام 2024، مقارنة بـ 10 ولايات في عام 2017. وأكد أن عدد الولايات التي انخفض فيها معدل الخصوبة عن "حد الإحلال السكاني" (2.1) ارتفع من 57 إلى 71 ولاية، مما يهدد بإغلاق "نافذة الفرصة الديموغرافية" لتركيا قبل الموعد المتوقع في 2035.

مرونة العمل ودعم الأمهات

وأكد نائب الرئيس أن الحكومة تعمل على تعميم نماذج العمل المرنة (العمل الجزئي) لموظفي الدولة، وتوسيع شبكة دور الحضانة في المؤسسات العامة، لتمكين المرأة من التوفيق بين حياتها المهنية والأسرية.