أنقرة – تترقب الأوساط السياسية في تركيا مخرجات اجتماع مجلس الأمن القومي (MGK)، الذي ينعقد اليوم الثلاثاء في المجمع الرئاسي "بش تبه" برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، وهو الاجتماع الأول للمجلس في العام الجديد، حيث سيتم رسم ملامح الاستراتيجية الأمنية للبلاد لعام 2026.

سوريا: "هزيمة" التنظيمات وانعكاسات اتفاق دمشق

ويتصدر الملف السوري رأس "أجندة" الاجتماع، خاصة في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي وصفتها المصادر بـ "هزيمة" تنظيم "SDG/YPG" وانسحابه من المشهد. وسيقيم المجلس الخطوات القادمة لتحقيق هدف "تركيا خالية من الإرهاب ومنطقة خالية من الإرهاب"، مع التركيز بشكل خاص على تحليل انعكاسات اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين حكومة دمشق وتنظيم "SDG".

غزة: تركيا في قلب "مجلس السلام"

وفي الملف الفلسطيني، سيبحث الاجتماع الدور العملياتي الذي ستلعبه تركيا في مرحلة "إعادة إعمار وإحياء" قطاع غزة، وذلك بصفتها عضواً مؤسساً في "مجلس السلام" الذي تم تشكيله بقيادة الولايات المتحدة. وسيتم التأكيد مجدداً على موقف أنقرة الداعم للحقوق الفلسطينية.

مراقبة التوتر الأمريكي-الإيراني

إقليمياً، يضع المجلس "التوتر الأمريكي الإيراني" تحت المجهر، حيث ستتم مناقشة التدابير الاحترازية لمواجهة أي مخاطر أمنية قد تنجم عن هذا التصعيد في المنطقة. كما سيتناول الاجتماع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن استمرار العمليات الروتينية لمكافحة تنظيمات "بي كا كا"، و"داعش"، و"غولن".