تعقد اليوم الحكومة التركية اجتماعاً برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، لمناقشة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية، إلى جانب تقييم الأوضاع الراهنة في قطاع غزة والجهود الدبلوماسية المبذولة، فضلاً عن استعراض مسار تحقيق الأمن الداخلي.
حرب الشرق الأوسط والتدابير الاقتصادية
ويتصدر أجندة الاجتماع الوزاري ملف الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، لا سيما مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت يومها السابع والثلاثين.
وستبحث الحكومة الانعكاسات المباشرة لهذه الحرب على دول المنطقة والجهود المبذولة ضمن مسار دبلوماسية السلام.
كما سيضع الاجتماع التأثيرات الاقتصادية لهذه المواجهة تحت المجهر، حيث من المقرر مناقشة حزمة من التدابير الإضافية المطروحة على الطاولة، لضمان حماية الاقتصاد التركي وتقليل تأثره بالاضطرابات التي تضرب الاقتصاد العالمي جراء الحرب.
تطورات غزة وتكثيف الضغط الدولي
وفي إطار التطورات الإقليمية، سيحتل ملف قطاع غزة حيزاً رئيسياً من النقاشات، وسيستعرض الوزراء الخطوات الدبلوماسية اللازمة لزيادة الضغط الدولي على إسرائيل، التي تواصل عدوانها على القطاع رغم قرار وقف إطلاق النار.
كما ستقيم الحكومة سير العمليات الإغاثية والجهود المبذولة لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية لسكان غزة وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية.
مسار "تركيا خالية من الإرهاب"
وعلى الصعيد الداخلي، سيتناول الاجتماع مسار مشروع "تركيا خالية من الإرهاب" والتقدم المحرز فيه بعد مرور عام ونصف على إطلاقه.
ومن المقرر أن تستعرض الحكومة الخطوات القانونية والتشريعية المرتقبة في ضوء التقرير النهائي الذي أعدته "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية"، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي في البلاد.