إزمير – عاشت ولاية إزمير ليلة عصيبة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة التي ضربت المقاطعات المركزية في شلل تام للحياة اليومية، محولة الشوارع الرئيسية إلى "بحيرات مفتوحة"، وسط انقطاع للمياه عن مناطق واسعة.
وتركزت الأضرار الأكبر في مقاطعات بوجا، وكوناك، وكاراباغلار، وبورنوفا، حيث تسببت السيول في غمر السيارات بالمياه في شارع "أكشاي"، وانهيار جدار استنادي في حي "أفيلر"، فيما فاضت مياه الصرف الصحي والسيول لتغرق محطة الحافلات الرئيسية (Otogar) وعدد من المحال التجارية والمنازل.
صاعقة تضرب "شريان المياه"
وفي تطور زاد من معاناة السكان، أعلنت إدارة المياه والصرف الصحي (İZSU) عن انقطاع المياه في 3 مقاطعات كبرى هي (بورنوفا، وكارشي ياكا، وتشيغلي)، وذلك بعد سقوط صاعقة على محطة ضخ "هالكابينار" الرئيسية، ما أدى لتعطلها.
لحظات رعب وإنقاذ
وشهدت منطقة "بوجا" لحظات درامية، حيث تدخلت الشرطة والمواطنون لإنقاذ شخص جرفته السيول، بالإضافة إلى إخراج 3 أشخاص حوصروا داخل سيارتهم. كما نجا سائق دراجة نارية (موتو كوريه) بأعجوبة بعد أن جرفته المياه لمسافة قبل أن يتمكن من التوقف.
غضب السكان: "لا أحد يجيب"
وعبر السكان عن استيائهم الشديد من تكرار هذه الكوارث مع كل هطول للأمطار. وقال "فولكان غوموش"، أحد أصحاب المحال المتضررة في بوجا: "اتصلنا بالبلدية مراراً لكن لم يأتِ أحد للمساعدة. أجهزتي تضررت ولا نعرف من سيعوضنا"، وهو ما أكدته المواطنة "فاطمة يافوزر" مشيرة إلى أن المشكلة مزمنة ولا حلول تلوح في الأفق.