بمناسبة حلول الذكرى الحادية عشرة بعد المائة لـ "الانتصار البحري في تشاناكالي" (جناق قلعة) ويوم إحياء ذكرى الشهداء الموافق 18 مارس/آذار، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة وطنية شاملة للأمة، أكد فيها أن هذا التاريخ يمثل نقطة تحول مفصلية تتجاوز مفهوم المعارك العسكرية لتُسطر أسطورة في الإيمان والتضحية.

تشاناكالي.. نقطة تحول تاريخية ورمز للاستقلال

واستذكر أردوغان في رسالته أبطال المعركة الخالدة بالرحمة والامتنان، واصفاً ما جرى بأنه إعلان عالمي لقوة الإرادة التركية. وأبرز في كلمته الحقائق التالية:

إلهام لـ "قرن تركيا" وأمل للمظلومين

وربط الرئيس التركي بين الميراث التاريخي للجمهورية وأهدافها الاستراتيجية المعاصرة، مؤكداً أن روح تشاناكالي لا تزال حية وتوجه بوصلة الدولة.

واختتم أردوغان رسالته بالتأكيد على مواصلة العمل بكل قوة لنقل الوطن إلى غدٍ أكثر أماناً وازدهاراً، موجهاً تحية إجلال لجميع أبطال "تشاناكالي"، وعلى رأسهم الغازي مصطفى كمال (أتاتورك)، ولكافة الشهداء والمحاربين القدامى.